النسخة الثانية من منتدى التنقل الكهربائي ذاتي القيادة في الدوحة: قطر ترسم خارطة طريقها للكهرباء والقيادة الذاتية
وزارة المواصلات استضافت أكثر من ٤٠ متحدثاً و٢٠ عارضاً في مركز قطر الوطني للمؤتمرات يومي ٧ و٨ سبتمبر، وعلى جدول الأعمال سيارات الأجرة ذاتية القيادة وشحن المركبات الكهربائية والأمن السيبراني للمركبات.
انعقدت النسخة الثانية من منتدى التنقل الكهربائي ذاتي القيادة (AEMOB) في مركز قطر الوطني للمؤتمرات يومي ٧ و٨ سبتمبر، تلتها جولة ميدانية على منظومة التنقل يوم ٩ سبتمبر. واستضافت وزارة المواصلات الحدث تحت رعاية وزير المواصلات سعادة الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني. وفي افتتاح المنتدى، قال سعادة السيد محمد عبد الله المعاضيد، وكيل وزارة المواصلات، إن النقل أصبح "صناعة استراتيجية ومحركاً رئيسياً للتنمية"، ووصف التحول نحو التنقل الكهربائي والقيادة الذاتية بأنه "سمة حاسمة لمستقبل القطاع". وأضاف أن نجاح هذا التحول يتطلب قدرات في الطاقة وبنية تحتية رقمية ومعايير سلامة وأطراً تنظيمية وتوطين المهارات التقنية، وأن قطر، في إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، تنتقل من التركيز على بناء البنية التحتية إلى تعظيم الاستفادة مما هو قائم من خلال التنقل الكهربائي وأنظمة النقل الذكية والاستعداد للمركبات ذاتية القيادة. وشمل البرنامج أكثر من ٥٠ جلسة في عشرة مسارات، بمشاركة أكثر من ٤٠ متحدثاً و٢٠ مساحة عرض قدمت مركبات ذاتية القيادة وحلولاً للتنقل الكهربائي وتقنيات للبنية التحتية الذكية. وشاركت جامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، التي ساهمت في ورش عمل حول دمج أجهزة الشحن مع الشبكة الكهربائية. كما تناولت الجلسات الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع العمودي، وكهربة الموانئ والسفن، والشحن السريع، وتجربة امتلاك سيارة كهربائية في قطر. وكان الأمن السيبراني محوراً متكرراً. فقد أوضح الدكتور حميد منور من مركز قطر لابتكارات التنقل أن مكمن الخطر الحقيقي في أساطيل القيادة الذاتية هو اتصال المركبة بكل ما حولها (V2X)، حيث يتعين على السيارات تبادل بيانات لحظية مع البنية التحتية المرورية ومع بعضها دون مصادقة مسبقة. وحذر من أن التنبيهات المرورية الكاذبة أو الإشارات المزيفة قد تعيد توجيه المركبات إلى اختناقات مفتعلة أو تخلق خطراً مادياً مباشراً، وأن المنظومة تواجه "استغلالاً خطيراً ما لم تُطبق دفاعات قوية". ويأتي المنتدى بعد تجارب سيارات الأجرة ذاتية القيادة التي أجرتها مواصلات (كروة) في وسط الدوحة والخليج الغربي ومطار حمد الدولي، والتي أتمت ٢٬٥٠٠ رحلة تحت الإشراف قبل أن توافق الوزارة على مرحلة ثانية دون مسؤول سلامة على متن المركبة على ثلاثة مسارات معتمدة مسبقاً. المصادر: صحيفة ذا بينينسولا، ٧ و١٠ سبتمبر ٢٠٢٦؛ قطر ليفينغ، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.